اختتمنا بنجاح مهرجان الأطفال السنوي السابع، الذي أصبح تقليدًا راسخًا تحت شعار "BordoMaviNet Trabzonsporlular Birliği"، وسط حماس كبير ولحظات مميزة لامست قلوبنا جميعًا. بالنسبة لنا، هذا المهرجان ليس مجرد فعالية، بل هو ملتقى لجماهير طرابزون سبور الصغار، الذين يمثلون ضمانة مستقبلنا. وقد حظينا هذا العام بضيوف مميزين وذوي قيمة كبيرة في هذا المهرجان.
لقد تذكرنا ابننا الحبيب ماتيا أحمد مينغوزي، الذي رحل عنا في ريعان شبابه، تاركًا إيانا جميعًا في حالة حداد، بكل امتنان من والديه، ياسمين مينغوزي وأندريا مينغوزي، اللذين لبيا دعوتنا بكل لطف وانضما إلينا. وقد أظهر حضورهما مرة أخرى قوة الروابط التي تجمعنا في عائلة BordoMaviNet الكبيرة، ليس فقط في مشاركتنا فرحتنا، بل أيضًا في تخليد ذكراه.

قضى الزوجان مينغوزي أوقاتًا رائعة مع أطفالنا المحبين لفرقة Trabzonspor وعائلاتهم طوال فترة الفعالية. لقد أثر وجودهما، وحديثهما مع عائلاتنا، ومشاركتهما فرحة الاحتفال، فينا جميعًا بعمق. وعادت ذكرى ماتيا أحمد إلى الحياة من خلال ابتسامات كل طفل يركض في أرجاء ساحة المهرجان فرحًا.
إذن، ماذا فعلنا في مهرجاننا؟
استمتع أطفالنا طوال اليوم بألعاب مسلية مثل ركلات الترجيح، وسباق الأكياس، وسباق حمل كرات البينغ بونغ، وشد الحبل. حوّلت فرحتهم العارمة وتنافسهم الوديّ مكان الفعالية إلى كرنفال نابض بالحياة بألوان العنابي والأزرق. وقد صنع صغارنا، الذين نشّطوا بفضل مختلف أنواع الحلوى التي قدمناها لهم طوال اليوم، ذكريات لا تُنسى.

احتفاءً بهذا اليوم الجميل، قمنا في أسرة BordoMaviNet بتقديم قمصان وقبعات تحمل شعار جمعيتنا للعائلات المشاركة. كما قدمنا بكل فخر ميداليات مستحقة لجميع الأطفال الذين بذلوا جهداً كبيراً في المشاركة في الألعاب، والذين يحملون في قلوبهم حب ألواننا العنابية والزرقاء.
نيابة عن إدارة BordoMaviNet، نتقدم بجزيل الشكر لجميع أعضائنا الذين دعمونا، وللأطفال الذين أسعدت وجوههم المبتسمة قلوبنا، ولعائلة مينغوزي التي جعل حضورها هذا الاحتفال لا يُنسى.

لم ننسَ ماتيا أحمد، ولن ندعه يُنسى. ستبقى ابتسامته خالدة في قلوب كل طفل يعشق اللونين العنابي والأزرق!
التعليقات
اكتب أول تعليق.