في 30 سبتمبر 2009، اتخذت BordoMaviNet الخطوة الأولى نحو تحقيق حلمها المتمثل في "غابة في كل محافظة". تحولت الحملة، التي أعلن عنها جاكير نيابة عن مجلس الإدارة، إلى مشروع ملموس في طرابزون بعد مناقشات بين إسماعيل ألكان ومديرية الغابات الإقليمية: غابة تذكارية تكريماً للقائد الأسطوري جميل أوستا.
كان الهدف واضحًا: ألف شتلة على الأقل، بخمس ليرات تركية لكل شتلة، أي ما يقارب 5000 ليرة تركية إجمالًا. منطقة تُشبه غابةً مليئةً بالشتلات الكبيرة، ومكان على جانب الطريق يحمل لافتةً باسم "BMN". سيحصل المتبرعون على شهادات تقدير، وسيُذكر اسم من تبرع بعشرين شتلة أو أكثر. جُمعت الأموال عبر مندوبين محليين في حسابات متين كولونك (بنك العمل) وأحمد هاشم بادور (غارانتي).
تجاوزت قائمة الشتلات المئات في يوم واحد؛ وفي غضون أيام قليلة، اقتربت التعهدات من الألف ثم تجاوزتها. وبدعم من مدير عمليات ماتشكا، فازلي كاراكاش، ورئيس عمليات هامسيكوي، صادق دورال، تم تحديد الموقع: منحدر هلالي الشكل، على ارتفاع 1500 متر تقريبًا فوق مستوى سطح البحر، على بُعد ثلاثة إلى أربعة كيلومترات قبل نفق زيغانا، على مستوى نظر المركبات القادمة من اتجاهين. سيتم تجهيز التربة وتسييج المنطقة؛ وسينصب التركيز على أشجار الصنوبر الاسكتلندي، مع وجود أشجار الأرز والأكاسيا وبعض أشجار الجوز بينها... ستتولى إدارة الغابات عملية الغرس، وسيكون أعضاء شبكة الغابات الوطنية (BMN) متواجدين في الموقع في ذلك اليوم.
زُرعت الشتلات حوالي 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2009. ووفقًا لبادالوغلو، اكتملت زراعة أول غابة تضم ألف شجرة؛ بينما ذكر كولونكوغلو أن عدد الشتلات في الموقع بلغ حوالي 1300 شتلة. نُصبت لافتة، وبدأ المسافرون المارون عبر زيغانا برؤية غابة جميل أوستا التذكارية. لم تكن الحملة لمرة واحدة، بل استمرت التبرعات للغابة الثانية؛ وكانت الغابات التي تحمل أسماء كاظم كويونجو وسينان كورو وشخصيات بارزة أخرى هي التالية في قائمة المشاريع. على مر السنين، زُرعت شتلات جديدة لتحل محل تلك التي جفت، ونُفذت أعمال صيانة؛ وأظهرت الصور التي شاركها أتيلاي وإسماعيل ألكان نمو الغابة.
لم يقتصر الأمر على غرس الأشجار فحسب، بل كان يتعلق بتخليد اسم قائد لا يُنسى في الأرض، وفي الأرض نفسها للأجيال القادمة. شكرًا لكل من ساهم في هذا العمل.
التعليقات
اكتب أول تعليق.