76 – فاض البحر الأسود، هل كان ذلك من الفرح أم من الحزن؟
كان قدير طفلاً صادقاً ولطيفاً، لا تفارق الابتسامة وجهه. كل صباح، كان يرتدي سترته فوق مئزره، ويغادر المنزل إلى عمله، ويص…
76 – فاض البحر الأسود، هل كان ذلك من الفرح أم من الحزن؟
كان قدير طفلاً صادقاً ولطيفاً، لا تفارق الابتسامة وجهه. كل صباح، كان يرتدي سترته فوق مئزره، ويغادر المنزل إلى عمله، ويص…